المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لوحات ومعلومات عن الاستاذ العملاق غني العاني



محمد الجنابي
2009-06-12, 09:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه بعض المعلومات والوحات للاستاذ الكبير والفذ غني العاني

المعلومات نقلا عن كتيب اصدره المركز الثقافي العراقي بلندن في 23 تموز سنة 1981 .


6252

6253

6254

6255

cvtt.z88
2009-06-12, 09:37 PM
فعلا عملاق مشكور ايها الفذ

محمد الجنابي
2009-06-12, 09:39 PM
6257

6258

6260

اضافة الى المعلومات اعلاه فهناك شريطين فديو مقابلة مع الاستاذ غني على اليوتيوب

الجزء الاول من مقابلة مع الاستاذ غني (الاعضاء المسجلين فقط يستطيعون مشاهدة الروابط)

الجزء الثاني من مقابلة مع الاستاذ غني (الاعضاء المسجلين فقط يستطيعون مشاهدة الروابط)

وانقل لكم ايضا نص المقابلة التي اجرتها قناة الجزيرة مع الاستاذ غني العاني

--------------------------
غني العاني

ضيف الحلقة: غني العاني: خطاط عراقي مقيم في باريس
تاريخ الحلقة: 15/02/2002

- طفولة العاني وكيف وصل إلى طريق الخط؟
- تأثر العاني بالحلاّج وروحانية بغداد
- تتلمذ العاني على يد هاشم البغدادي وحصوله على الإجازة منه
- العاني بين كل من باريس وبغداد
- الحنين إلى الأهل والوطن

المعلقة: داره أشبه بصومعة تمارس فيها طقوس عبادة الحرْف، أكثر من ذلك إذ تشعر وكأن غني العاني الخطاط العراقي المقيم في باريس متصوف قد نذر نفسه للخط، مولع به ويتحدث عنه كما لو كان كائناً حياً ينطق بلغة تتجاوز المعنى لكي تتجلى في الشكل.

غني العاني: الخط خدم.. خدم الشعر في البداية وهذا بداياته الأول قبل أن يتجلى ويصبح فن قائم بذاته. يعني في يوم من الأيام هو خدم العمارة وكانوا يضعوه على.. وين الآن يوضع على العمارات؟ خدم الكتاب هذه مجاله الواسع لمن (…) يعني الكتاب والعمارة. وفي يوم من الأيام قال: لأ.. أنا أريد أكون مستقل، يعني ما يسمى بنظرية (الخط للخط) أو (الفن للفن).

الخط سُمّي الخط ليه؟ لأنه عبارة عن ربط علاقات.. ربط علاقات ما بين الإنسان وذاته، وبعدين تنتقل إلى الآخرين.

بغداد جلَّت تقريباً ها الشيء لأنه وين ما كان الإنسان يدور برأسه يوقع على خط، تروح لشو..، حتى أسماء المحلات كانت مخطوطة. بغداد ورثت حقيبتين مهمة: أنها قد ورثت كل حضارات بابل وهي مش بعيدة بابل عنها، وحضارة سومر، وثانياً: قامت على الكتابة.

الكلمات قبل أن تُكتب تُقال، وربطها بموسيقية الكلمة وكيمائية الحرف، هذه كلها تجلت في مدرسة بغداد لأنه بدأت تتجلى في ذلك الوقت يعني.

المعلقة: مدرسة بغداد وعلى رأسها ابن مقلة، ابن البواب، والمستعصمي، معهم يطيب الكلام عن الحرفة وكيمياء التقليد وترداد بعض العبارات كَبرْي القلم، (المقط)، الليقة، الورقة وإعدادها، نقع وغلي وتخمير لتحضير اللون، قشور خضار، رُمان، وجوز، وفلفل، وحنة، صفار بيض، ونيلة، وصمغ عربي، ولكن ماذا عن ما سبق كل ذلك العلم؟ ماذا عن ولع العاني الأول بالحرف؟

طفولة العاني وكيف وصل إلى طريق الخط؟

غني العاني: أنا كنت أميل، كنت أميل على الحرف، الحرف كان ببعض الأحيان مدعاة إلى التساؤل. (وأنا أتفق) معه بشيء اللي يربطني بالحرف.

الخط أخذته يعني من بدايتي على والدي بدون أن يكون الرجل خطاط، يعني أنبت بيّ ها الشيء، وأمي.. والدتي جابتني على اللون والزخرفة، يعني من أوائلي، يعني ليش أتذكر لما كنت أرجع من أستاذي وكان عطاني سطر مكتوب بالأسود طبعاً -دائماً نكتب أسود على أبيض- وكنت آتي به إلى البيت كانت تقول لي شيء جميل و أمتى كانت تعرف تقرأه، فكانت تقول لي: شيء جميل ولكن فيه شيء ناقص، بعد عشرين سنة رُحت أدرس الزخرفة.. فن الزخرفة وليس فقط الخط يعني، الزخرفة بصورة كموضوع قائم بذاته، فرجعت بلوحة للبيت فيها الزخرفة وفيها ألوان، قالت لي: من عشرين سنة كنت أقول لك شيء ناقص ها الشيء هذا.

كنت يعني أدخل للحياة العملية وأنا عمري 13 سنة في ذلك، 13، 14 سنة، فاشتغلت عامل في السكك الحديد، وحتى في هذا المجال كنت أنظف القطارات، وكان جسمي صغير كان يفوتوني في داخل الـ Boiler اللي يسموه يعني المرجل حتى أنظِّف الأشياء، وكان يوقع (السخام) فكنت ألمه، أكمِّل شغلي بالبداية وألمه هذا وأحط فيه الماء وأعمل منه الحبر، فهمتِ؟ فلذلك يعني أقدر أقول أول درس أخذته في يعني سواداً في سوادٍ في سواد.

أتذكر كان الصبح شيخ المدرسة القرآنية يُبين لنا مقاسات الحروف، كان يكتب مثلاً الحرف الأول يقولوا شوف هذا الإنسان.. اربطها بجسم الإنسان، يعني وبينما هو رجل بسيط يعني ما يعني يمكن.. يدوب يعني يقرأ ويكتب يعني.

تأثر العاني بالحلاّج وروحانية بغداد

أنا ولدت عن عشر مترات عن قبر الحلّاج، وأعرف تلك الروحانية التي كان..، وأستاذي كان يعني دائماً يذكر الحلاج كمثل، فنمَّت بي ها الشيء موضوع حُبي للحرف بعد أكثر، كنت أفتش عنها الجمالية وبأي مكان موجودة مثل ما إنسان يفتش عن رائحة، فكنت أروح إلى المساجد القديمة العباسية، كنت أروح وأقعد آخذ المحبرة معي وإلا أكتب بأي شيء يعني، يعني أتذكر حتى كنت كتبت في يوم كان عندي رمانة ما كنت أقرأ فيها، عصرتها وكتبت في الرمانه، كنت أكتب، يعني كنت هذا كان زمان كان عمري 8، 9 سنين، ما أكثر، كنت أقعد جوة وأكتب، الناس تروح تصلي وكذا، أنا صلاتي هي كانت هذه. فما الرجل قال لي: أنت تكتب زين ولكنه يزيد لك شيخ، لسه أتذكر قال لي تعبير لازال كذلك في بالي: من لا شيخ له فشيخه الشيطان. فقال لي أنا أعرف إنسان وهو يمكن آخر من دب على عصاه في ها المجال.
تتلمذ العاني على يد هاشم البغدادي وحصوله على الإجازة منه

المعلقة: إنه هاشم البغدادي، وهو اسم سيرد مراراً على لسان العاني، ربما لأن لقاءه به كان أكثر وأجمل من أي لقاء، وربما لأنه مثل بالنسبة له التجسيد الحي لمعنى تقليد عمره مئات السنوات.
غني العاني: الرجل استقبلني يعني كما لو كان صديق، يعني حقيقة مندهش العظمة هذا يعني كان..، كان الذي لا ينسخ من مخيلتي ذلك المكان اللي أول مرة أشوف ها العدد الحشد من الحروف والخطوط على الحائط، مكدس على الحوائط وفي الدروج وفي كل المكانات يعني، لأول مرة أشوفها الغينة. قعدت سنتين أنا أشتغل من الألف إلى الفاء، وليس إلى الياء. فكنت أكتب السطر بنفس الطريقة اللي كنت أكتب بالحروف، وأروح عند أستاذي كان يعمل لي تصليح عليها ويقول لي هذه، ثم أرجع بالأسبوع الثاني وهكذا، الموضوع استمر من سنة الـ 1954 إلى وتقريباً الـ 1967.

صحيح أن الأستاذ عنده تلاميذ متعددين يمكن مئات، ولكن واحد فقط يقدر يمثل روحه فقط، ما يعطي إجازة إلا إلى واحد، الإجازة تقليد موجود سابقاً موجود، ولكن وصل إلى مرحلة الذي هي إلى ما عليه الآن، في زمان عبد الرحمن الصائغ من خطاطي مدرسة بغداد القديمة بدأ يشيع ها التقليد، وأصبح تقليد برغم من إنه الإجازات القديمة موجودة في كل العلوم لو نقرأها للناس، يقول: فقد أجزته بوضع كتاباته وهو فلان بن فلان، أسأل الله أن يمنحه العمر المديد، وأن يجعله وسيلة لتقدُّم هذا الفن وتحسينه. يعني بنفس الوقت ها الإجازة مقرونة بواجب، وواجب خطير عندي، يجب.. لأنه هي ما نوع من الاحتكار، أبداً، لا يجب أن يؤخذ بها المعنى، وإنما موجودة الطرق الصوفية نفس الشيء يعني، لما تأتي.. يُقال أنه اليوم الذي صُلب فيه الحلَّاج مر أستاذه وهو معلق كان، وأستاذه كان الجُنيد، وهما الآن مدفونين واحد جنب الآخر تقريباً، على أي حال أنا ولدت في تلك المنطقة، وكثير تربيت على الروحية هاي، مش فقط روحية دينية حتى روحية أخلاقية، هي نوع من أخلاق التصوف، كان يقول: جوه، جوه ممر، وشافهم يعني ماذا عملوا فيه فقال له: ألم ننهك عن العالمين؟

أنا من أخط لوحة كما لو كنت مثل هذا الذي يقرأ المغناطيس، كما لو كان أحضر أرواح أساتذتي، بالضبط مثل ما أحضر الحبر، وأحضر الورق.

العاني بين كل من باريس وبغداد

المعلقة: بعد أن أكمل خدمته العسكرية، ونال شهادته في الحقوق حاز العاني على منحة لدراسة الدكتوراه في باريس، على أمل أن يعود لاحقاً إلى بغداد، فما الذي أبقاه ها هنا؟ وهل كان وراء استقراره في هذه المدينة خيار ما؟

غني العاني: ما نقدر نقول فيه اختيار وإنما بحث.. بحث مستمر، قدرت أكتشف أنه كل فناني مدرسة باريس أجانب، كان ديسكي جاي من روسيا، بيكاسو جاي من أسبانيا، ميرو جاي من أسبانيا، مود ديجياني جاي من إيطاليا، وشكال جاي من روسيا، ما فيه واحد، وهادولا هُمّ زعماء مدرسة الفن الباريسية.

لما عرضت أول معرض كانت في باريس، أول معرض حقيقي في باريس سنة 1973، كيف أنا أعرض أعمال فيها خط مكتوب بالعربية فيما بين ناس ما يتكلموا ها اللغة؟ وبعدين الموضوع تجلى بشكل آخر بحيث أصبح نظرية مهمة، أن الخط ليس الهدف منه قراءة، إذاً هو مفتوح للكل. فعملت مثل ما نقول عقد ما بيني وبين نفسي، أبداً ما قلته في يوم من الأيام، الآن أقدر أقوله، أني سأجعل من الخط لغة عالمية، لا.. يعني، تتجاوز المحتوى المكتوب إلى أن تصبح الكلمة المكتوبة كصورة، لذلك من ضمن التعابير اللي استعملتها: (الخط تصوير الكلام). هو تصوير للكلام، الكلام ما تقرأه أنت إلا ما تعرف اللغة، إذاً إقرأ الصورة صورة الكلام، فلذلك هذه خدمتني كثير، هنا موضوع الاختيار قلت: إذاً هذا مكاني.

المعلقة: أهو مكان واضح ذاك الفضاء الحائر بين مدينتين؟ لهذا ربما تتعلثم الأسماء على لسان العاني مُروِّج الحروف حين يحكي عن بغداد، ولهذا ربما يتخذ كلامه عنها وعن الغربة معنى السؤال.
غني العاني: صحيح إحنا الآن هنا، ولكن هل اللي ببغداد يعيشوا بغداد؟ لأ، لأنه بغداد مثل ما هي في فكرنا ما موجودة. لأ، ما فيه شي راح حتى يبقى باقي، لا بالعكس ازداد، يعني مثل ما كنت أقول أني أنظر إلى بغداد نظرة مثل ما نقول بريئة وعلمية أكثر مما لو كنت موجود فيها، قدرت أتغلب عليها.. أن أخلق بغداد في بيتي، الحلاج عنده في ها المجال لما شيء ما يوافقه كان يقول:

للناس حــج ولي حج إلى سكـني

تهُدى الأضاحي وأهدي مهجتي ودمي

الناس يضحوا وأنا أضحي بنفسي كلها.. أنتِ تلاحظي؟، فأنتِ هنا من قاعدة ما تشعري أنك في بغداد يعني؟ فتقدري ربما، فيه عدم الاستطاعة ما بيّ شك أنا أفضل أن أكون ببغداد عندي رسالة في بغداد هذه، أنا رسالتي في بغداد أنني أنقل اللي أخذته من أساتذتي، هذا أعتقد وقت فات عليه الآن بها الشكل، بشكل يعني الحالي، الراهن، يعني من ناحية.. من الناحية التطبيقية يعني، ناحية عملية بغداد تعيش يعني أزمة الآن ما فيها شك، أزمة من جميع نواحيها. وبعدين.. ولكن بغداد مش فقط موقع.
أقول أني أنه تضيق نفسي في ها البلد شيء طبيعي، أولا أُفهم شيء طبيعي، ولكني أني أشعرو أنا في بغداد أني غريب هذه هي الخطورة.

المعلقة: حين تُثقل الهموم صدر العاني يخرج إلى الشوارع عله يجد فيها وجهاً أو مشهداً أليفاً، فهل عوَّضته باريس عما خلفه وراءه من ماضٍ وذكريات؟

غني العاني: كنت أندهش من كثرة المتاحف والمعارض في باريس، بس باريس هي وحدها معرض، يعني متحف -نقدر نقول- متجدد، باريس نلقي بها جميعاً أنواع التعابير، يعني مجرد نظرة وخصوصاً أنا أسكن في جوّة من ها الشارع هذا، فبعض الأحيان يعني حتى أتفسح نفسي أشوف عالم قائم بذاته من أجل ها المنطقة الهادئة خصوصاً، لأنه الفن يستلهم لقاءات الناس، هاي لقاءات الناس تلقيها بمجرد الملاحظة، ما شرط الاختلاف، لذلك ما نقدر نقول فيه اندماج غير روحاني، اندماج روحاني هذا هو المهم في الموضوع، هو ذلك الاتصال اللي.. يعني مثل ما نقول كما لو كان محادثة ما بيني وبينهم، صحيح موجود هنا حديث ما بين الشعوب خصوصاً في هاي المنطقة، ولكن حديث ما بين القرون، هذه هي عظمة باريس فيه توازن ما بين الجانب المادي اللي فيها والجانب الفني، تلقين كيف أن (السين) اللي هو مش بعيد من هنا قسم حتى المجتمع إلى قسمين، يعني ذكرني حتى ببغداد لما دجلة يخترقها، نفس الشيء دائماً أقارن ما بين الموضوع وأشوف أن لما أقول الضفة.. الضفة اليسرى أو الضفة اليُمنى معناته تقدري تقرأي، هذه فيها قراءة.. قراءة اجتماعية توحي لي كل أعمالي يعني بالواقع، يعني أقدر أقول فيها الكوفي، وفيها النسخي، وفيها..، يعني مجرى السين عبارة عن أحكيه [حكاية] ما بين، يعني أنا عدة مرات آخذ العملي وأقعد.. أقعد على ضفة السين أشتغل، هذه هي العظمة، يعني فيها الجانب التطبيقي، الجانب العلمي وطبعاً الروحي، الروحي، أنا درست طبعاً في باريس وأعرف دواخلها، وأعرف شوارعها، هذه مهمة، يعني أنا عندي ذاك الحظ دائماً أقولها، أنا عشت نفس السنين في بغداد وفي باريس، 30 سنة في بغداد، و30 سنة في باريس، يعني قدرت تعطيني الدفع ومقارن حتى لو لم أعقد مقارنة ما بين الاثنين، النصف البغدادي به جزء باريسي حتى الآن، لأن قرأت ها المعالم هادي كلها، قرأتها قبل أن آتي، يعني كما لو كان تعرفت عليها بالضبط مثل ما الآن بأتعرف عن بغداد من الجانب الآخر.
المعلقة: على طريق نزهته الباريسية تقع مقبرة (مومارت) يدخلها العاني كمن يزور داراً اعتاد أهلها.
غني العاني: شفتي جمالية ها الشكل هذا، صحيح أنه ممحي ولكن الشكل المربع اللي تشوفيه هذا أخذ نفس شكل الحرف.

المقبرة بالنسبة لي مش فقط ذكرى للموت وللحياة أبداً، هي فيها ظاهرة فنية حتى، يعني صحيح أني آتي وأفتش عن الكتابات، طريقة الكتابات، الألوان المستعملة في الزهور اللي مستعملة فيه، يعني الظاهرة الحية والظاهرة الميتة، يتعايشون سوى يعني.

الحنين إلى الأهل والوطن

المعلقة: حين تراه ساهماً تخاله يفكر بذلك السؤال الذي يقض مضجع كل مهاجر: أتراني سأدفن في تربة غريبة بعيداً عن الأهل والأحباء؟

غني العاني: يعني أنا بالنسبة لي يعني الإنسان من بعد ما قضى حياة حافلة بلقاءات، وبأعمال وبإنتاج، أنا بالنسبة لي يعني أسأل عن نفسي هذه، إن سائل عن على نفسي، يأتي بالوقت الذي يشاء وبالمكان الذي يشاء.

المعلقة: مستعد؟
غني العاني: مستعد.

--------------------------
هنا ايضا رابطة لمقاطع من المقابة اعلاه (الاعضاء المسجلين فقط يستطيعون مشاهدة الروابط)
--------------------------

محمد الجنابي
2009-06-12, 09:58 PM
6261

هذه لوحة اخرى من اعمال الاستاذ غني

النوري
2009-06-12, 11:07 PM
6261

هذه لوحة اخرى من اعمال الاستاذ غني

أخي محمد....كنت قبل أسبوعين عند الدكتور غني العاني في بيته بباريس...ولمدة يومين أخرج لي كنوزاً من بداياته قبل دراسته عند الأستاذ هاشم ولحد الان...وعملت معه لقاء يزيد على 4 ساعات بالفيديو...والتقطت له ولأعماله أكثر من 230 صورة... رحلة زاد عن تفاصيل لقائه مع قناة الجزيرة بكثير...وسيتم تحويلها لمجلتنا الرائدة (حروف عربية) إن شاء الله..وأهدي لك صورة التقطتها معه في محترفه الباريسي..

محمد الجنابي
2009-06-13, 12:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله

اخي العزيز النوري

بارك الله فيك وفي مجهودك وفي الاستاذ الكبير غني وامد الله في عمره ان شاء الله

مراد فياله
2009-06-13, 12:13 AM
بارك الله فيكم استاد محمد على هدا الجهد الدي لن يضيع سدى انشاء الله

محمد الجنابي
2009-06-13, 12:14 AM
السلام عليكم

ملاحظة بسيطة للاخوة؛

الصورة ما قبل الاخيرة يعود الفضل في نشرها الى اخونا العزيز ثائر الاطرقجي

ولقد ارتايت اضافتها هنا لاكمال الموضوع عن الاستاذ الكبير غني العاني

فشكرا للاخ ثائر

محمود رجب جعفر
2009-06-13, 03:49 PM
مشكور أستاذ محمد على هذا المجهود الرائع والموسوعى عن الخطاط الكبير / غنى العانى
وبارك الله فيك .. وتقبل خالص تحياتي

talsali
2009-06-16, 04:01 PM
لقاء ثمين ..
جهود مشكورة

أحمد الحمّادي
2009-06-17, 07:30 AM
ما شاء الله
بارك الله بالأخ محمد الجنابي
أخي
هل صحيح أن الأستاذ هاشم البغدادي لم يُجز من تلاميذه إلا الأستاذ غني العاني؟

محمد الجنابي
2009-06-17, 05:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله

نعم اخي احمد المرحوم هاشم اعطى اجازة واحدة فقط وكانت للاستاذ غني

والله اعلم

أحمد الحمّادي
2009-06-27, 04:16 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم أخي محمد الجنابي
ورحم الله الشيخ الأستاذ هاشم البغدادي والمسلمين أجمعين
وشكرا لكم

محمد الجنابي
2010-09-04, 09:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخوة الاعزاء
شكرا على المرور الكريم

دمتم سالمين