المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خطاطون لهم بصمة في تاريخ الخط ومسيرته.....



حمزة شيخ
2008-05-12, 04:19 AM
..... أساتذة عظماء ...

حمزة شيخ
2008-05-12, 04:28 AM
رحلة العلم
ولد الشيخ حامد الآمدي في ديار بكر بتركيا عام 1309هـ - 1891م واسمه الحقيقي الشيخ موسى عزمي، واشتهر بحامد أيتاش الآمدي نسبة إلى »آمد« وهي قرية في ديار بكر. والده »ذو الفقار« ووالدته »منتهى«، وكان جده خطاطاً، درس في الكتّاب في مسجد »أولو« بقريته وأكمل دراسته الثانوية بالمدرسة العسكرية الرشيدية بديار بكر ثم انتقل إلى استانبول لدراسة القانون حيث أمضى سنة واحدة في »كلية الحقوق« أو »مكتب القضاة« كما كانت تسمى، ثم انتقل إلى أكاديمية الفنون الجميلة والصنايع، وكان ذلك بمعاونة أستاذه »مدحت بك« الذي لاحظ موهبته في الخط، وفي هذه الأثناء توفي والده واضطر إلى ترك الأكاديمية للعمل وكسب القوت.

وقد تعلم الخط الثلث علي يد أحمد حلمي بك، كما تعلم الرقعة على يد وحيد أفندي، ثم عمل مدرساً ثم خطاطاً في دار الطبعة، ثم تقدم للعمل في مطبعة المدرسة العسكرية ونال إجازة امتحان الخطاطين. ثم سافر إلى ألمانيا حيث درس رسم الخرائط وعمل في قوات الصاعقة بالجيش الألماني في أثناء الحرب العالمية الأولى، وعند عودته إلى استانبول تعلم »الجلي ثلث« من الحاج نظيف بك وكتابة الطغراء من إسماعيل حقي وغيرهم من مشاهير الخطاطين في عصره.

ومن آثاره التي يمكن مشاهدتها في تركيا والعراق ومصر، ما تركه من كتابات قرآنية، في مسجد شيشلي ومسجد أيوب ومسجد باشباهشي ومسجد حاجي كوشك في استانبول وقبة مسجد كوخاتيب في أنقرة، ومساجد أخرى كثيرة في استانبول ودنزلي وشانا قلعة.

كما كتب أربعين حديثاً نبوياً وكثيراً من كتب تعليم الخط والآلاف من مختلف الكتابات الإسلامية والمدائح النبوية والأشعار وغيرها.

وكان قمة إنتاجه نسخ المصحف الشريف مرتين بخط يعتبر من أجمل الخطوط.

وله تلاميذ كثيرون في تركيا والشام والعراق، أجازهم ومنحهم شهادات تقليدية تؤهلهم لحمل لقب خطاط، ومن الغريب أن تعلمتْ على يديه طالبة يابانية أجازها في الخط العربي.

وقد زاره كاتب المقال في مكتبه الواقع في خان رشيد أفندي-أنقرة جاد سي- محلة سركه جي باستانبول، وكان قد جاوز السابعة والثمانين عاماً، وكان ما يزال يكتب بنشاط وبيد ثابتة.

ولعل في النماذج المنشورة في كتاباته أحسن تعريف للقارئ العربي بشيخ الخطاطين المبدعين، رحمه الله.

وعزاؤنا هو ما خلفه من آثار كثيرة تعتبر الآن تراثاً للأمة الإسلامية، فورثها مصاحف خطها قلمُه وطبعت في استانبول وبرلين وتعد من روائع المصاحف التي طبعت في العالم، كما أن عزاءنا فيه فيمن خلفوه من تلاميذه الذين ورثوا عنه أسرار الحرف العربي وقواعد كتابته وأصول خطه، وأذكر منهم الأستاذ حسن شلبي من استانبول أمدّ اللهُ في عمره.

الحرف العربي في تركيا..

وإذا كانت اللغة التركية قد تحولت عن الحرف العربي الشريف إلى الحرف اللاتيني في عام 1926م، إلا أن عباقرة الخطاطين ظلوا يؤدون رسالتهم المقدسة: ألا وهي رسالة المحافظة على الحرف العربي بجماله وقمة إبداعه.

وإذا تحدثنا عن الحرف العربي الشريف فهو ذلك الحرف الذي كتب به القرآن الكريم من ألف ولام وميم ونون وصاد.. فشرفت العربية بقرآن كريم من لدن عزيز حكيم.

فإذا كان الصوت الحسن مع الخشوع عند ترتيل القرآن مستحباً واجباً، فإن الخط الجميل عند تدوينه وكتابته أوجب للمحب. ولقد شعر المسلمون قبل انتشار حروف الطباعة بأهمية الخط الجميل وطواعية الحرف العربي الشريف لهذا الإبداع، فاهتموا به اهتماماً شديداً وخدموه وطوروه وسنوا له من القواعد والقوانين ما ارتقى به إلى أن أصبح الخط العربي على درجة كبيرة من الجمال والكمال والرقي، واعترف العالم كله بذلك.

وكان نسخ مخطوطات القرآن الكريم من أسباب اهتمام المسلمين بالخط العربي، وأصبح تعلم الخط العربي لا يقل أهمية عن باقي علوم اللغة، وأصبح تعلم الخط يقترن بتحفيظ القرآن الكريم لكتابته كتابة صحيحة جميلة.

ولم يكن هذا الاهتمام محصوراً في عامة الناس فقط، بل وفي خاصتهم أيضاً، فكان الخط مادة أساسية في تعليم أبناء السلاطين والكبراء.

وتسلم الخطاطون المبدعون مناصب رفيعة في الدواوين واشتهر من السلاطين بالخط الجميل السلطان مصطفى الثاني (1664-1704م)، والسلطان محمود الثاني (1785-1839م) والسلطان عبد المجيد الأول (1823-1861م)، والسلطان عبد العزيز خان (1830-1876م)، والسلطان عبد الحميد الثاني (1842-1918م). وللقارئ أن يتأمل نماذج من خطوطهم التي كانوا يفخرون بها افتخارهم بما يحفظون من كتاب الله.

مجلة الأمة - العدد 28 - ربيع الآخر 1403 هـ

حمزة شيخ
2008-05-12, 04:34 AM
أ. محمد أوزجاي

حاوره محمد صبرة

أحد عمالقة الخط العربي في عصرنا ومعجزة تتكرر كثيراً أسمه أشهر من رسمه ، ورغم صغر سنة تكاد لوحاته وخطوطه تناطح أعمال الرعيل الأول من عمالقة الخط ، هو واحد ممن تصدق فيهم المقولة الشائعة (أنزل القرآن في مكة ، وكُتب في استنبول وقرئ في مصر) .


أستاذ فذ من أساتذة (الثلث) و(النسخ) وهما سيدا الخطوط العربية ، كتب المصحف الشريف قبل أن يتجاوز الثلاثين من عمره وطبعت نسخته المميزة سبع طبعات يتخطفها قراء القرآن في تركيا .



أحد القلائل المحترفين للخط العربي في العالم وحصل على عدة جوائز عالمية في تخصصه ، وهو إلى جانب ذلك رجل متواضع خلوق – لا نزكيه على الله – يتكلم عن أساتذته بكثير من الإجلال والإعجاب ، وعن زملاء مهنته بأدب جم ، ويتكلم عن نفسه ببساطة وتواضع .

تخرج في كلية الشريعة فأحسن النطق بالعربية ، كما أحسن كتابتها منذ سني طفولته.

ينتمي لأسرة تركية متدينة والده فنان وشقيقه خطاط وشقيقته رائدة في فن زخرفة المصاحف واللوحات .

جاء إلى الدوحة ضيفاً ليعرض نماذج من إبداعاته في صورة مصحف مكتوب بخط رشيق وفن أنيق ولوحات خطيه لا مثيل لها .

إنه الخطاط التركي العالمي المبدع محمد أوزجاي القادم من بلد الخلافة ، وفي كل قطرة من دمه حب للعربية لغة القرآن الكريم وعشق لخطها الذي نذر حياته لكتابته وإمتاع القراء به .

الاعضاء المسجلين فقط يستطيعون مشاهدة الروابط

حمزة شيخ
2008-05-12, 04:39 AM
- كيف بدأت رحلتك مع الخط العربي ؟

- رحلتي مع الخط اقترنت بدارستي العلوم الشرعية فأنا خريج ثانوية الأئمة والخطباء – التي تحاربها الحكومة العلمانية الآن- في هذه الثانوية تعلمت اللغة العربية وكيفية كتابتها وأذكر أن أول شيء كتبته كان (بسم الله الرحمن الرحيم) وكنت أحاول أن أجيدها . وساعدني على عشق الخط العربي أنني نشأت في أسرة متدينة وملتزمة ومحبة للقرآن ولغته .

كنت منذ طفولتي أعتني بكراسات الخط العربي ووقع في يدي كتاب لأحد الخطاطين الكبار به لوحات متعددة لمشاهير الخطاطين وأعجبني ذلك ا لكتاب وكنت أمتع نظري بمطالعة لوحاته حتى نما في داخلي حب الخط العربي أكثر من حب أي شيء آخر .

لم يكن في بلدتني التي نشأت فيها أساتذة أو معلمون للخط العربي عكس ما هو موجود في استنبول ، وكان عشقي للخط ومزاولتي له من باب الهواية حتى تخرجت من الثانوية والتحقت بكلية الإلهيات التي توازي كليات الشريعة في الدول العربية ، وظللت أدرس فيها 6 سنوات وخلال تلك الفترة تعرفت على الأستاذ فؤاد باشار أحد تلاميذ الخطاط المبدع حامد الآمدي وبدأت أتلقى منه دروساً في قواعد الخط العربي منذ عام 1982م حتى حصلت منه على إجازة – شهادة- في خطي الثلث والنسخ عام 1989م ، بعد تخرجي من كلية الإلهيات أو كلية الشريعة انتقلت للإقامة في استنبول مدينة الخط العربي لأقيم قرب كبار الخطاطين وأعيش في الجو الذي عشقته منذ صباي ، وهناك تعرفت على د. أوغور درمان الخبير الأول في فنون الخط العربي على مستوى العالم واستفدت منه ومن خبرته العملية وتعرفت منه على مشاهير الخطاطين وأشهر أعمال عمالقة الخط العربي القدامى والمعاصرين ، واحترفت العمل بكتابة الخط العربي مفضلاً إياه على التدريس بالجامعة لأنني شعرت أن العمل الأكاديمي سيتعارض مع موهبتي وعشقي للخط العربي .

فكرة كتابة المصحف :

- متى فكرت في كتابة القرآن الكريم ؟

- قبل تخرجي من الكلية تعرفت على صاحب دار للنشر عرف موهبتي وأطلب من أن أكتب مصحفاً ، اعتذرت في البداية رهبة من هذا العمل الجليل ، لكن الرجل أصر على طلبه وأقنعني بأهميته ، والحقيقة أن الطلب صادف أمنية في نفسي فقد كنت أتمنى أن يوفقني الله لكتابة مصحف بخطي ، وتوكلت على الله وبدأت الكتابة في عام 1986م وأكملته بعد أربع سنوات ونصف ، وطبعه ذلك الناشر عام 1992م وما زال يطبع حتى الآن .



- ما هي الطريقة التي اعتمدت عليها في الكتابة ؟

- كنت أكتب مسودة لكل صفحة بقلم رصاص – أبدا الصفحة بآية وأنهيها بآية وذلك السبب جعلني أكتب مسودات متعددة للصفحة الواحدة حتى أصل إلى الشكل الأفضل بعيداً عن الزحام في كلمات السطر الواحد وهو الخطأ الذي يقع فيه من يكتب ا لصفحة مباشرة ، وبعد أن انتهي إلى التصور النهائي للصفحة أكتبها بالخط الذي اعتمدته شكلاً لكتابة المصحف يجمع بين الجمال الفني للخط العربي وسهولة القراءة .وكثيراً ما كنت أعيد بعض الصفحات التي كتبتها وأذكر عندما انتهيت من كتابة المصحف كاملاً وجدت تحسينا كبيراً في خطي ولاحظت الفارق في جودة الخط الذي كتبت به آخر المصحف عن الخط الذي كتبت به أوله ، لذلك أعدت كتابة الأجزاء الستة الأولى من القرآن مرة أخرى .

- هل حددت لنفسك نصاباً معيناً من الآيات تكتبها كل يوم أم تركت الأمر مفتوحاً؟

- كنت أترك الأمر مفتوحاً لتوفيق الله سبحانه وتعالى ، أحياناً كنت أكتب ثلاث صفحات في اليوم وأحياناً أكتب نصف صفحة ومرات لا أكتب نهائياً ، لكن المتوسط العادي كان كتابة صفحة كل يوم .

- ما هي مشاعرك عند بداية كتابتك للمصحف ؟

- كنت متخوفاً من جلال القرآن ، ولكن يحدوني الأمل في التشرف بكتابة المصحف ، ولم أكن أهتم بالأجر أبداً .

- وعندما انتهيت من كتابة المصحف ؟

- التعبير عن شعوري في تلك اللحظات صعب جداً ، كلمة (السعادة) لا تكفي لكني أقول ذلك أني كنت سعيداً جداً جداً وسر سعادتي أني قمت بعمل عظيم يتمناه كل خطاط ، ونسيت التعب والمجهود الذي بذلته مقابل نجاحي في إتمام مشروع كتابة القرآن .

والحمد لله المصحف تمت طباعته أكثر من سبع مرات خلال فترة قصيرة وما زال يطبع ويجد إقبالاً من المسلمين لأنه سهل القراءة ، وكل من يطلع عليه يعجب به وينصح غيره باقتناء نسخة منه.

مبشرات المصحف

- هل رأيت مبشرات أو "كرامات" خلال فترة كتابتك للمصحف ؟

- رأيت أشياء كثيرة وأستحي أن أقولها للناس .

- دون الدخول في تفاصيل حدثنا عن بعضها .

- مثلاً كنت بدأت كتابة المصحف قبل شهر رمضان ، ودون ترتيب مني وصلت إلى الآية 185 من سورة البقرة التي تقول: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن) وكان ذلك في أول يوم من الشهر الكريم .

وذات مرة كنت مستغرقاً في كتابة الآية (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها) ولما انتهيت منه شعرت أن أول ضوء للشمس بدأ يشرع على المكان الذي كنت فيه .

ومرة كنت أكتب قول الله تعالى : (الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) وكنت جائعاً جداً ولكني تكاسلت عن القيام للأكل ، وفور انتهائي من جملة (أطعمهم من جوع) وجدت والدتي تدق على الباب وتدعوني للأكل . فقلت سبحان الله .

كتابة مصحف جديد

- ما هو موقفك إذا عُرض عليك كتابة مصحف خاص ، برواية حفص عن عاصم المنتشرة في الدول العربية وتحديداً في دول الخليج ؟

- كتابة المصحف مرة ومرات أمنيتي منذ عشقت الخط العربي وبعد أن أكملت كتابة مصحفي الأول زادت خبرتي وتحسن مستواي وأتمنى أن أكتب مصحفاً آخر أحقق من خلاله ما أريد من جودة ومستوى .

ولا أخفي عليك أنني الآن غير راض عن المصحف الذي كتبته ولدي الكثير من الإبداع أتمنى أن أكتب به مصحفاً جديداً .

وأترك تحقيق هذا الأمر لقدر الله عز وجل .

- وهل تلقيت عروضاً بالفعل ؟

- تلقيت عروضاً كثيرة منذ أنهيت مصحفي الأول ، في تركيا وفي غيرها ، ولكن رفضت تلك العروض لأنها من أشخاص يبحثون عن الكسب المادي ، فأنا أكتب وهم يربحون ، وأنا أعتبر كتابة المصحف عملاً أتقرب به إلى الله ، لا أقول له أرفض الأجر نهائياً ، لكن الذي يهمني في المقام الأول طباعة المصحف حسبة لله وتوزيعه على أكبر عدد من المسلمين .

أنا مستعد لوضع يدي في يد أي مؤسسة أو جهة دينية تقوم بطبع مصحفي الجديد وتوزيعه خدمة للقرآن .

ميزة المصحف الجديد

- ما الذي أضافه مصحفك الذي كتبته إلى المصاحف المكتوبة من قبل ؟

- بحمد الله استطعت في هذا المصحف أن أجمع بين جمال الخط ووضوح الآيات بترتيب جديد في الحروف والكلمات يسهل على القارئ المسلم تلاوة كلام الله .

وأعتقد أنه بات ضرورياً أن تتم كتابة مصحف برواية حفص عن عاصم المنتشرة في الدول العربية وبنفس الشكل الذي كتبت به مصحفي الأول خاصة أن الأجيال الجديدة من المسلمين لا تستطيع أن تقرأ بسهولة ا لمصاحف المكتوبة بخطوط قديمة.

إن المصحف يجب أن يكون مكتوباً بخط رشيق عندما يقرؤه إنسان تستمتع عيناه بالنظر إليه والقراءة فيه تماماً مثلما يستمتع المسلم بسماع صوت قارئ القرآن الشيخ محمد صديق المنشاوي .

صعوبة كتابة القرآن

- هل كتابة المصحف ميسرة لأي خطاط ؟ وما الذي يجب مراعاته عند كتابة المصحف ؟

- كتابة المصحف سهلة لمن يسر الله له ذلك وبارك له في وقته وعمله ، والعبرة ليست في الكتابة ولكن في جمال الكتابة والفن الذي تضيفه للمصاحف المكتوبة التي يمتلئ بها السوق .

إن كتابة المصحف يجب أن تحتوي على خلاصة جهد وتجربة وفن الخطاط وألا يقدم عليها إلا بعد أن يصل لمرحلة متقدمة لا يقدرها هو ولكن يرشحه الخبراء في الخط لها .

وكتابة آيات القرآن الكريم يجب أن تكون سهلة القراءة وتجمع بين جمال الخط وبساطة الشكل لأن الناس في زماننا قل عدد الحفظة فيهم وأصبح أكثر المسلمين يعتمدون على القراءة من المصحف وعلينا أن نسهل عليهم القراءة بالخط الجميل السهل .

ومن ناحية أخرى يجب على الخطاط الذي يقوم بكتابة المصحف على شكل لوحات ألا يعطي للشكل الجمالي في الخط الأولوية على النص القرآني فلا يصح أن يقدم أو يؤخر في بعض الكلمات ليحقق تصوراً فنياً معيناً فيجعل القارئ يخطئ في قراءة كلمات الآيات كما يحدث من الخطاطين الذين يكتبون على جدران المساجد والقصور وفي بعض اللوحات التي تباع في السوق .

- كنت اطلعت على إحدى نسختين من المصحف الذي كتبه محدثي خلال المعرض الذي أقامه في العاصمة القطرية "الدوحة" وسألته : عن صاحب الزخارف والإطارات التي اختارها لمصحفه فقال :

- أختي فاطمة أوزجاي هي التي قامت بزخرفة وتذهيب المصحف الذي كتبته ، وهي متخصصة في فن الزخرفة .

وتذهيب المصحف وزخرفة إطاراته فن آخر لا يقل في أهميته وعبقريته عن فن الخط العربي ، وأختي حاصلة على دورة ودراسات في التذهيب لمدة عامين ،وهي الآن متفرغة مثلي لزخرفة لوحات الخط العربي والمصاحف الشريفة .

وأحب أن أقول لك إن أسرتنا : والدي وأنا وأخي عثمان وأختي فاطمة نعشق الخط العربي .

عثمان خطاط مثلي وفاطمة تكمل علمنا بالزخرفة والتذهيب ولها مكانتها العالمية .

الأتراك والخط العربي

- ما هو سر إبداع الأتراك في الخط العربي ؟

- الإجابة ليست سهلة كما تظن ، قد يكون السبب ذلك التراث العلمي الذي توارثته أجيال عن أجيال ، لكن أحد الأسباب هو وجود عاصمة الدولة الإسلامية في استنبول لقد كانت هذه المدينة وما زالت مهداً لمشاهير الخطاطين الأتراك وهي قبلة لمن يريدون تعلم فنون الخط العربي .

الأتراك عشقوا الخط العربي لأنه الخط الذي يكتبون به كلام الله عز وجل – القرآن الكريم- وأعطوه حقه من التعليم والكتابة بأشكال مختلفة طوروا فيه وحافظوا عليه وتوارثوه أجيالاً بعد أجيال حتى صار "ثقافة شعبية" ، يكفي أن تركيا ما زالت الدولة الوحيدة في العالم التي تعطي للخطاط قدره ومكانته وتقدر جهده وعمله عكس ما هو موجود في بلاد أخرى .

لوحة بـ(7) آلاف دولار .

- كيف تعرض لوحاتك على الجمهور ، هل لديك معرض خاص في تركيا ، وهل شاركت في معارض عالمية للخط العربي ؟

- ليس لدي معرض ولا محل لعرض لوحاتي على الجمهور وكل عشاق الخط العربي يتصلون بي في منزلي ويقولون نريد لوحة بمواصفات معينة ، وأكثر الزبائن يطلبون لوحة الحلية التي تحتوي على وصف سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأسمائه .

وبالنسبة للمعارض فقد شاركت في كثير منها في الكويت والإمارات وبعض دول المغرب العربي ، كما شاركت في المسابقات الدولية للخط العربي والتي تقام في استنبول وحصلت لوحاتي على الجائزة الأولى في خطي الثلث والنسخ .

- كم ثمن اللوحة الواحدة ، وعلى أي أساس يتم تقدير ثمنها ؟

- لوحة الحلية المكتوبة دون زخرفة ثمنها يتراوح ما بين مائة إلى خمسمائة دولار ، وبعد الزخرفة يرتفع سعرها إلى سبعة آلاف دولار .

وسعر اللوحة يتحدد بناء على القيمة الفنية التي تحتويها من ناحية الخط ومن ناحية الزخرفة ، ومن ناحية الجهد المبذول فيها . إن كتابة اللوحة وزخرفتها قد تستغرق شهوراً ، إحدى لوحات الحلية طولها متر استغرقت كتابتها وزخرفتها أربعة أشهر وبيعت بسبعة آلاف دولار ، ولو كانت موجودة الآن لبعتها بعشرة آلاف دولار .

حمزة شيخ
2008-05-12, 04:40 AM
الشيخ محمد عبد العزيز الرفاعى
أمير الخط العربى فى القرن العشرين
(1288 هجرية – 1871 م) ووفاته (1353 هجرية -1936 م )
نشأته
ولد الشيخ محمد عبد العزيز الرفاعى فى(ماجقة) بولاية طرابزون بشمال تركيا فى عام 1871
ثم رحل مع والده و هو فى الخامسة الى استانبول
دراسته و أساتذته
يعتبر الخطاط الفذ الشيخ محمد عبد العزيز الرفاعى التركى من كبار الخطاطين الاتراك فى القرن العشرين ، لما امتاز به من أداء بارع فى الكتابة الخطية لأنواع النسخ والثلث الذى بدأ يتعلمهما منذ نعومة أظفاره على يد الحاج أحمد عارف الفلبوى البقال، الذى أعطاه الاجازة وسنه 26 عاما ، بعد أن برع فى تعلم الأصول الفنية والقواعد الأصولية ، و النسب المتفق عليها فى رسم الحروف، لأنه اكتشف أن الحروف العربية هى عناصر آيات القرآن الكريم ، وهى النور المنزل من رب العالمين .

ثم قام بتجويد الخط الفارسى على يد الخطاط حسن حسنى القرين أبادى .
وجلى الثلث على يد الخطاط محمد سامى
ثم توظف فى مشيخة الاسلام فى استانبول و قام بتدريس الخط فى بعض المدارس هناك
وتذكر مجلة مدرسة تحسين الخطوط الملكية أنه كان استاذا ممتازا بمدرسة الخطاطين فى تركيا
ظل الشيخ على هذا الحال حتى استدعى الى مصر فى عهد المغفور له الملك فؤاد لكتابة و تذهيب مصحف لجلالته ،و عنى بنشره .
و استبقاه الملك فؤاد ليعمل مدرسا فى مدرسة خليل أغا بمنطقة باب الشعرية ،فقام الرفاعى بالتدريس لمدة 11 عاما.
رحل الشيخ الرفاعى الى استانبول بعد قضاء 11 عاما بالقاهرة ، ولكنه توفى بعد سفره بعامين تقريبا .
حيث توفى عام 1934 عن عمر 63 عاما.
تلاميذه
محمد على المكاوى .
الشيخ محمد طاهر الكردى المكى ( السعودى) هو عراقى الأصل ،ولكن جده لأبيه استوطن مكة المكرمة .
كانت اول دفعة فى مدرسة الخط العربى مكونة من 5 أفراد ، كان أولهم هو محمد على المكاوى ، و كان أقرب المتعلمين للشيخ ، فأخذ عنه فن الخط العربى فى النسخ والثلث و كانوا يقولون عن المكاوى انه الابن البكر للشيخ الرفاعى .
و كان الاستاذ محمد على المكاوى من خير حملة رسالته ( قال بحزبه وضرب بسيفه ) فأكد طريقته و رسخ تقاليده ، و سار على النهج الذى يسير علي النسبة الفاضلة .
و يقول الشيخ الكردى عند ذكر تاريخ حياته : بعد ان توفى الشيخ الرفاعى رحمه الله ، أمر ملك مصر بمنح عائلته نصف مرتبه ما داموا على قيد الحياة يرسل اليهم من مصر الى الاستانة
قال الاستاذ عبد الرازق سالم أن الرفاعى كتب مصحفا أخر للشعب المصرى ، وكما تذكر المصادر أنه كتب اثنى عشر مصحفا وعددا لا يحصى من القطع الخطية ، و اللوحات الفنية المركبة

ما كتب عنه
فى عام 1939 أصدر الشيخ محمد طاهر الكردى السعودى كتابه ( تاريخ الخط العربى وآدابه) و الذى طبع فى القاهرة – وذكر فيه فى صفحة 385 نبذة عن تاريخ حياة الشيخ الرفاعى مع صور شخصية له ، اذ أن الكردى من تلاميذه فى مدرسة الخط العربى ومن خريجى الدفعة الثانية بها
وفى عام 1940 طبع الخطاط القدير محمد على المكاوى القصيدة النونية التى كتبها الشيخ الرفاعى عام 1923 ميلادية بالقاهرة
وفى عام 1943 صدرت مجلة مدرسة تحسين الخطوط الملكية بالقاهرة متحدثة عن بعض الشخصيات الخطية فذكرفى صفحة 22 منها نبذة عن الرفاعى مع صورة شخصية له وقطعة خطية
وفى عام 1968 اصدر المهندس ناجى زين الدين العراقى مرجعه العظيم فى بغداد المسمى ( مصور الخط العربى ) و ترجمة للرفاعى فى صفحة 360 تحت اسم الشيخ عبد العزيز بن عبد الحامد وذلك فى ثلاثة سطور وأورد قطعا خطية كثيرة له
وفى عام 1970 اصدر الباحث التركى محمد كمال إينال كتابا عن الخطاطين الاتراك ، عنوانه ( son hattatlar) وكتب تاريخ حياة الرفاعى فى صفحة 68 منه ، مع نموذج من خطه وصورة شخصية له ، و الكتاب باللغة التركية
وفى عام 1988 أصدر الدكتور محى الدين سيرين التركى باستانبول كتابا باللغة التركية عن الخطاط محمد الرفاعى وبه بعض لوحاته الملونة
وفى عام 1990 أصدرت تركيا كتابا عن الخط العربى تحت اسم ( فن الخط ) ولم تضف كلمةالعربىالى كلمة فن الخط ،وهذا الكتاب انما صدر عن منظمة المؤتمر الاسلامى الذى تدعمه وتموله المملكة العربية السعودية،وبه تاريخ حياة واعمال كثير من الخطاطين الاتراك الكبار الين لهم فضل يذكر فى مجال الكتابة الخطية العربية وذكر فى هذا الكتاب فى صفحة 215 تاريخ حياة الرفاعى مع نماذج من خطه –وترجمته فى هذا الكتاب صورة مصغرة من ترجمته فى كتاب الباحث محمد كمال اينال.


أعماله
كتب مصحفا للملك فؤاد عام 1340 خلال ستة أشهر ، وذهبه و نقشه فى ثمانية أشهر ، مما يدل على براعته فى مسك القلم و الفرشاة و السيطرة عليهما بإتقان وجدارة .

خلف آثارا كثيرة من أنواع الخط العربى منها (( أحسن النماذج )) و (( القصيدة النونية )) كتبها خاصة لتعليم الكتابة الثلثية و النسخية لطلاب الأزهر و مدرسة الخط بمصر فى عام 1923
و كان الشيخ الرفاعى قد أرسل خطابا لشيخ الأزهر يبين فيه ان هذين الكتابين هما نموذج للكتابة الخطية الموزونة
و كان يقوم بالتدريس منهما لطلابه فى مدرسة الخط العربى
ويقول الشيخ مصطفى مدكور )عليك بدوام التدريب من القصيدة النونية و دوام النظر اليها – فإنك ستكتشف فى كل مرة سرا جديدا ، لأن الله سبحانه و تعالى قد أفاض على كاتبها / الشيخ محمد عبد العزيز الرفاعى فيوضات ربانية فى الكتابة الخطية ).

له كتابان فى الفارسى ،أحدهما تعليمى ،و الاخر بردة المديح للإمام البوصيرى.
له مصحفا فى مكتبة الملك فهد بالمدينة المنورة

شخصيته
كان صالحا تقيا ذا هيبة ووقار .
و كان ينتمى الى الطريقة الرفاعية البكتاشية ، و تذكره جميع المصادر بالتقوى و الصلاح وطهارة القلب ، كما تذكره بالاخلاص و نقاء السريرة .


مميزات خطه
لقبه العارفون بفن الكتابة الخطية بأمير الخط العربى فى القرن العشرين
يعتبر بحق ركنا مجددا للخط العربى فى مصر
ذكرفى أحد المصادر انه كان يجيد إثنى عشر نوعا من الخط إجادة تامة .
يجيد فن التذهيب و الزخرفة إجادة تامة .
و من مميزات الرفاعى الخطية أنه كان يقلد كبار الخطاطين تقليدا دقيقا ويذكر ذلك فى صلب اللوحة التى يكتبها
وكان بارعا فى الكتابة المرسلة و المدمجة و المركبة.
و لما كتب القصيدة النونية راعى فيها جميع القواعد الفنية التى يجب اتباعها فى كتابة خط الثلث.
و راعى فى كتابته أن تشتمل على جميع أشكال الحروف التى يستعملها الخطاط فى كتابته ، و التى أبدعها الخطاطون السابقون من اختزالات و اختلاسات و غيرها من التصرفات .
كما التزم بروح التشكيل التى يجب أن تكون سائدة فى خط الثلث ،و قام بالتصرف فيها بشكل يؤدى الى جمال الكتابة و التزم بذلك .
و لم يقم الرفاعى بأداء كتابة شاذة، وغيرَّ فى شكل الحروف أوميزانها، تحت حجة التركيب اوغيره من الحجج ،كما يفعل غيره من الخطاطين .
كما انه التزم بأن تكون كتاباته متسلسلة فى حالة الارسال و التركيب ، فلا يقدم حرفا على حرف و لا مقطعا قبل مقطع ، فهو ملتزم بسلوك الورعين ،الذين يحافظون على سلامة الكتابة القرآنية تسهيلا يساعد على تسلسل قراءتها .
و الرفاعى أبدى براعته فى الكتابة فى جميع الاشكال الهندسية ،وكتب لوحات جامعة لكل أنواع الخط العربى، وبرع فى التراكيب الخطية ،و كان ميزان كتابته فى خط الثلث ميزانا مضغوطا نوعا ما ، بحيث ظهرت حلاوة هذا الاسلوب فى كتابته المرسلة،و غيره قد يزيد من اتساع بسط القلم مثل حامد الامدى ، بحيث لو وضعت لوحتين من كتابة هذين الرجلين لظهر الفرق واضحا فى حلاوة خط الرفاعى .

الاعضاء المسجلين فقط يستطيعون مشاهدة الروابط .. نشر الأستاذة نبيهة الرفاعي

احمد العمري
2008-05-12, 11:52 AM
مشكور استاذي العزيز على جهودكم الطيبه

ثائر الاطرقجي
2008-05-12, 02:29 PM
السلام عليكم
مشاركة رائعة جدا
اشكرك من كل قلبي وبارك الله بك
تحياتي واحترامي

محمد ديب جلول
2008-05-12, 03:14 PM
شكرا أخي القلم الصادق على هذه المعلومات
ممكن أن نعرف عليك أكثر أرجو مراسلتي على الخاص

احمد بهنسى
2008-05-12, 07:16 PM
تحية اجلال وتقدير لهؤ لاء العمالقة الذين
أمتعوا اعيننا بجمال الخط العربى
وبارك الله فيك أخى القلم الصادق

هاني الجويقي
2008-08-11, 04:28 AM
بالنسبة لأوزجاي فأعتقد أنه يوجد مبالغة واضحة في المقال فخطوطه لا ترتقي إلى مستوى الكبار الأتراك وعنده أيضاً خلل في خط النسخ إذا تأملتم قليلاً وقارنتم بينه وبين الحافظ عثمان أو شوقي أو هاشم أو حامد العملاق الخالد
فهناك عباس البغدادي الذي يقدم لنا واحداً من أبرز الخطاطين العرب ويدهشنا بلوحاته الرائعة وعندما نظرت إلى خطوط النسخ لأوزجاي رأيت الفرق الكبير بينه وبين الكبار ولم أجد لوحات بالخط الفارسي أو الديواني أو الرقعة له فالخطاط الكبير يجب عليه أن يتقن جميع الخوط ويضعها في لوحاته وحتى كتابته للمصحف الشريف لا نرى تلك العبقرية والسحر والقواعد الثابته عنده بل نرى شيئاً آخر !!!!!!

عبد الرحمن العبدي
2008-08-12, 03:03 AM
أخي حامد :
أنت قلت في كلامك (إذا تأملتم قليلاً وقارنتم بينه وبين الحافظ عثمان أو شوقي أو هاشم أو حامد العملاق الخالد
) هذا الكلام غير مناسب في هذا الموضوع لأن صاحب الوضوع لم يضع أوزجاي بالمقرنة مع حامد وعزيز بل إذا انتبهت إلى العنوان وهو ( خطاطون لهم بصمة في تاريخ الخط ومسيرته )
ألا تعتقد يا أخي أن الأستاذ محمد أوزجاي كان مؤثرا وطبع بصمة لا تمحى في فن الخط العربي
وقام بتنشيط الخطاطين وحثهم على كتابات خطوط كادت أن تندثر مثل خط الظغراء الذي وضعه في مسابقة البردة لهذا العام ألا تعتبر هذه بصمة فصاحب الموضوع لا يقارن بين الخطاطين لكنه أراد أن يحفز جيل الشباب من الخطاطين أن يسيروا على نفس الطريق ويكملوا الرسالة التي بدأها هؤلاء الأساتذة حتى تكون لنا أيضا بصمة في هذا الفن الرفيع
وأخيرا تحياتي واحترامي إلى كل خطاط خدم هذا الفن بإخلاص وشكرا للقلم الصادق على نقل هذا الموضوع الثري و المفيد

ابو عبدو
2008-08-14, 09:34 PM
شكرا على الموضوع وكل الخطاطين خير وبركه هناك خطاطين كثر لهم بصمات في التاريخ

هاني الجويقي
2008-08-16, 12:52 AM
وأين هو هاشم البغدادي العملاق وسامي أفندي العظيم ألا يحق لهذين العظيمين أن يكونا ضمن موضوعك ؟!
والله هذا شيئ عجيب ألا نتحدث عن هذين العملاقين الرائعين وخاصة هاشم الذي قدم لنا لوحات في قمة الجمال والقوة والسحر وكان بارعاً في جميع الخطوط وخاصة في خط الثلث الجلي وفي عملية تقولب الحروف وفي حليته الخالدة وكراسته لقواعد الخط العربي برهن للعالم أنه عميد الخط العربي بعد رحيل حامد الآمدي وهو يضاهي الآمدي في لوحاته المدهشة وأيضاً علينا ألا ننسى سامي الكبير صاحب القوة العظيمة في خط الثلث الجلي
بعدين وين أوزجاي أو وين هاشم وسامي ؟!
يعني ما في مقارنة !
ولم تتحدث أيضاً عن مصطفى راقم الرائع !!!!!!!
وبالنسبة لخطوط الرفاعي فقد بالغت قليلاً في وصفك لهذا الخطاط فتأمل لوحاته طويلاً وستجد الفرق الواضح بينه وبين العمالقة الأتراك !
وهل هناك أجمل من الحقيقة!

علي
2009-05-19, 02:30 PM
لا تقل الخطاط المبدع العالمي اوزجاي_ بل قل الحيال الخداع العالمي اوزجاي الذي لعب دورأ خطرأ بالفن الاسلامي الاصيل ثم كشفت لعبته النتنة !!!
((ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين))
مشكلتنا نحن العرب بسطاء , الى الان يتحكم بنا ميراث الجاهلية نصدق بأي شخص هب ودب سواءا كان جاهلا ام على علم بدون اي تدقيق وتفحص بالموضوع .

alkatat
2009-05-19, 02:39 PM
تم اغلاق الموضوع

صالح العبادي
2011-01-03, 09:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرالكم استاذ حمزة على الموضوع الجميل